Thursday, June 10, 2010

الدكتور احمد اخطيب شخص الحاله .... فلنستعد بالعلاج

دائما احس بصدق كلام الدكتور احمد الخطيب
في كل ما يقوله او يكتبه
احس بحبه واخلاصه للكويت وإنه ما يزايد على أحد
يقول رأيه ولا يخاف لومة لائم ولا يخشى حتى ردة فعل الأخر
الدكتور شخص حالة الكويت
وهو الطبيب المخضرم الصادق بطبه وبعمله السياسي
فاذا شخص الدكتور .... فيجب أن نستعد للعلاج
فالوقايه خيرااااا من ألف علاج
**********

الكويت إلى أين؟
ما الحل؟
بقلم: د.أحمد الخطيب

نعيش فترة مؤلمة من الضياع التام، بعد أن اختلطت علينا الأمور
وصرنا لا نفرق بين بعض القضايا المطروحة، التي تحتمل
اجتهادات مختلفة ومشروعة، والقضايا الاساسية التي لا خلاف
حولها، وبعد أن أصبحت الأمور الثانوية مجالا للخلاف
والصراع والتفرقة وتمزيق المجتمع. حتى المشاريع الاصلاحيه
إذا أُقرت، فإن مصيرها سيكون الفشل، بسبب الفساد المستشري
القادر على قتل مزاياها والاستيلاء عليها حتى اننا اصبحنا
نعتقد بأن محاسبة وزير وإقصاءه من منصبه هو الحل لمشاكلنا
صحيح أن عدم التساهل في المحاسبة مطلوب، لكن المحاسبة

وحدها لن تكون حلا لما نعانيه من هذه المأساة التي نحن فيها
فقد تغير كثير من الوزراء، لا بل جربنا حكومات متعددة
وأجرينا انتخابات متكررة لمجلس الأمة، فهل
كان في ذلك حلا لمعضلتنا؟
إن البلد يعاني صراعات مدمرة، طائفية وقبلية وعائلية

، فيما بدأ المال السياسي يلعب دوراً مدمراً
كل هذا يحصل بسبب غياب الدولة الدستورية القانونية

دولة المساواة بين كل المواطنين، وبسبب عدم احترام الكفاءات
ان المواطن العادي أصبح يتيماً لا يقدر على الحصول على

حقوقه المشروعة بالطرق القانونية، بعد ان شعر بأنه يعيش
فى دوله عاجزه أوشبه فاشله مما دفع المواطن لى اللجوء
الى عائلته او قبيلته او طائفته، او إلى من جعله المال السياسي
اذا نفوذ .انها مكونات بدائية مدمرة لنسيج المجتمع. وفي صراع
كهذا فإن القيادة ليست للعقلاء في هذه المكونات، بل لأكثرهم
تطرفا وتشددا، وهذا هو الخطر المدمر للبلد. إن الشؤم هذا
أصبح يهدد مستقبل أطفالنا في المدارس فالعنف الدموي
الذي يمارسه أطفالنا لا بد ان ما لم يعالج ليحرق المجتمع كله
ونصبح لبنان آخر المعروف بحروبه الاهليه المدمره
هذا الوضع الخطير سيكون مغريا لبعض الجيران لاستثماره
في تحقيق طموحات او امتيازات طالما حلموا بها
ونرى ان بعض اطراف النظام قد استهوته هذه اللعبة لتحقيق

مكاسب شخصية يعتقد أنها ممكنة، غير مدرك بأن
هذا الخطر قد يهدد كيان الدولة، في هذه المرحلة التاريخية
الحرجة، المقبلة على تطورات مهمة، قد نكون ضحيتها
ان المأساة الحقيقية أن تتحول هذه النزاعات الى ثقافة عامة

للمجتمع، في ظل هذه العقلية الجامدة في علاج مشاكلنا
لقد فشلت الحكومة في تقوية مفهوم الوطن والولاء له، وسمحت

لبعض الاطراف بالاستيلاء على التعليم، واستبدلت الولاء للوطن
بولاءات أخرى متعارضة مع وجود هذا الكيان. وحاربت
ثقافة المحبة والتسامح، ونشرت ثقافة نفي الآخرين، وحاربتهم
واحتقرت الانسان وكرامته وحريته، وحقه في تطوير مهاراته
إن هذه الثقافة تدمر المجتمعات كما نرى حولنا
أمام كل هذا نقول ما العمل؟ هل وصلنا الى طريق مسدود؟
لقد خرّب تجربتنا الديمقراطية بعض من هم في السلطه

غير المؤمنين بها، تخريباً منظماً منذ أكثر من ثلاثة عقود.
حتى أوهموا البعض بأن كل مشاكلنا هي بسبب الدستور
والديمقراطية ومجلس الأمة، ودفعوا البعض الى العزوف
عن المشاركة في الانتخابات، لا بل يدعون إلى التخلص
من مجلس الامة، والتخلص حتى من الدستور، متناسين
أن كل الكوارث التي حلت بنا وقعت في الفترات
التي كان فيها مجلس الامة مغيباً
على ابناء الكويت جميعاً، المحبين للكويت والمؤمنين بالديمقراطية

والمساواة والحرية، وكرامة المواطن، ان يعملوا على محاربة
هذه الثقافة المفرقة للمجتمع والمدمرة للكويت
فهذا صراع ليس فيه طرف منتصر، بل ان الخسارة
ستقع على الجميع، وعليهم أن ينشروا ثقافة المحبة والتسامح
والاختلاف الحضاري، والابتعاد عن اتهامات لا فائدة منها.
هذه هي مهمة الخيرين الطيبين المحبين لهذا الوطن
********

شكرا لك يادكتور احمد... ان شاء الله نستعد بالعلاج
وسلااااااامتكم

16 comments:

عامر said...

السلطه لم تقبل بالدستور و لن ترضى بحكم الدستور أبدا مهما قالوا فالعبره بالفعل لا بالخطابات ، العلاج مؤلم للجسد الكويتي ، طال إنتظارنا للعاقلين في السلطه لنرى منهم تحركا للدفاع عن حكم القانون ، صبر المجتمع له حدود

Cesc said...

الكلُّ مشتركٌ بقتلِكَ، إنّما
نابت يَدُ الجاني عن الشُّركاءِ

http://www.zahrah.com/vb/showthread.php?t=5495

هي قصيده لـ احمد مطر , في رثاء الكويت عفوا ناجي العلي ,

اتمنى قرائتها بتمعن والله كانها تصفنا ..
سكرا احمد الخطيب ,
شكرا بنت الشاميه

نوريه said...

التـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــــــار

الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو
طــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــني

ويـــــــــــنكــم

يـــــــا حـــــلــو

معـارضــتكم

تســـون جو حلو بالكويت

والله والـــــــكوبه بالشعبي

محد وصلنا هالمستوى الا الحكومة والشعبي

Anonymous said...

علم نفسك يا معلم

يا ليت يبداء بنفسه ويطبق اخر سطور كتبها

المُهاجر said...

كلام كبير.

"لقد فشلت الحكومة في تقوية مفهوم الوطن والولاء له، وسمحت لبعض الاطراف بالاستيلاء على التعليم، واستبدلت الولاء للوطن بولاءات أخرى متعارضة مع وجود هذا الكيان. وحاربت ثقافة المحبة والتسامح، ونشرت ثقافة نفي الآخرين، وحاربتهم. واحتقرت الانسان وكرامته وحريته، وحقه في تطوير مهاراته.. إن هذه الثقافة تدمر المجتمعات كما نرى حولنا."

1. ولاء للوطن فقط، 2. تعليم وثقافة، 3. محبة وتسامح. بالنسبة لي، هذه الوصفة كافية للعلاج، للعقلاء. شكرا لكِ

Anonymous said...

بعد عمر طويل بإذن الله وعند وفاته سيتم أطلاق أسمه على شارع الشامية .

: )

kaashteeel said...

هو الرمز الاول

لكل العمل السياسي
منذ 1954

يختلفون معه

لكن صعب جدا انكار عليه
الرمز الاول ...لا ينكره الا جاحد
او ..اكيد جاهل

الله يعطيه طولة العمر .

ويسبغه بعافيته
يسسسسستاهل
بومحمد او ابو ابرة الخطيب

كشستيل

Anonymous said...

التاريخ سيكتب إسمك بأحرفٍ من ذهب

مهما حاولت السلطة تزييف تاريخنا في كتب وزارة التربية البائسة، المكتوبة بحبرهم
الأسود

Anonymous said...

أعجبني تعليق (عامر): صبر المجتمع له حدود

!على قولة الكويتيين أول: مثل ما حطّيناكم نشيلكم

بنت الشاميه said...

عامر :


كلامك اصاب عين الحقيقه
فلا نتوقع اي مبادره للاصلاح من السلطه لان عدد الرافضين للدستور منهم ارتفع وزاد اكثر من قبل
وبدات اصواتهم تترتفع
فالخطر القادم هو انقلابهم علينااااا
وعلى الدستور
الا اذا تحرك العقلاء منهم
ولازال الامل ضعيف

بنت الشاميه said...

Cesc :

اي والله الاغلب ""مو الكل"" مشترك بقتلك

الله يحفظنا من هذا القتل
القصيده عجيبه تعور القلب
شكرا لك

بنت الشاميه said...

نوريه :

يتحمل التيار الوطني جزء من المسؤوليه
لما وصلت عليه الحاله بالكويت

وترك الساحه للغير ...... مما شجعهم بتدمير الديمقراطيه اكثر واكثر

بنت الشاميه said...

المُهاجر :

العلاج سهل وناجح
بس يحتاج الى اراده قويه باخذه كالعلاج
وايمان قوي بالشفاء
نتمنى من العقلاء بالتحرك
شكرا لك

بنت الشاميه said...

Anonymous 3 ::

ما يصر تكريم الانسان الا بعد وفانه
والله حاله

بنت الشاميه said...

kaashteeel :

نعم هو من الرموز النظيفه
المتفانيه بحب الكويت وبخدمتهاااا
الله يعطيه الصحه والعافيه
ما نطلع من يزاه
ولا من ابره ... متنا منهاااا
((:

بنت الشاميه said...

Anonymous 4 :

االتاريخ ما ينظر تزويف وزارة التربيه فى كتبهااا
ولا معتمد عليها اصلا التاريخ له
شخوصه اللى يسجلون فيه كل الحقائق
بكل موضوعيه ويحترمون عقول الاخرين