Saturday, December 20, 2008

جمال ...ما كتبه احمد الصراف ....واجمل الرد من عبد المحسن تقى

من اجمل ما قرأت
وأتمنى ان تُقرأ معي
كتب الكاتب الكبير احمد الصراف فى جريدة القبس
مقاله مهمه جدا عن اختلاف المسلمين منذ اربعة عشره قرنا
ورد عليه الناشط السياسي عبد المحسن تقى ردا جميلا
**********
حوار الأديان.. حوار الطرشان
كتب أحمد الصراف :
اختلف المسلمون لقرون على من كان أحق بالخلافة قبل 14 قرنا، وفي غمرة ذلك نسوا من يحق لهم حكمهم اليوم!* * *عقدت منذ بداية العقد الاخير من القرن الماضي وحتى الامس القريب عشرات المؤتمرات الاسلامية ــ الاسلامية، والاسلامية ــ المسيحية، بهدف تقريب المذاهب بعضها إلى بعض واذابة الفوارق بينها، خصوصا بين اتباع المذهب الشيعي من جهة والمذاهب السنية الاربعة الاخرى، وبين مذاهب المسلمين الخمسة الرئيسية وبين المسيحية، واحيانا اليهودية! ويمكن القول من دون تردد او تلعثم ان لا شيء، لا شيء مطلقا، تمخض عن اي من هذه المؤتمرات، والتي كانت في مجموعها كلاما في كلام ومجاملات وتبادل قبلات ومصافحات وعناق، وطبطبة كل طرف على ظهر الطرف الاخر، وتوزيع ابتسامات، لتنتهي هذه الاجتماعات ومؤتمرات الحوار، وكل فريق باق على موقفه لا يريد الزحزحة عنه قيد انملة، فلو كان هناك مجال او امل، ولو ضئيلا، في تقارب، أتباع المذاهب والديانات المختلفة لما كانت هذه الفروق والاختلافات اصلا، فما خلقها، وتسبب في وجودها في المقام الاول هو الذي يضمن بقاءها ضمن حدودها دون تغيير يذكر، ولقرون طويلة قادمة.ما يحتاج إليه اتباع المذاهب السنية الاربعة وما يحتاج إليه اتباع فرع الشيعة، لكي لا ندخل في مواضيع اكثر تعقيدا كتقارب الاسلام مع اتباع الديانات الاخرى، هو ان يقبل السني اخاه السني الآخر، وان يقبل شيعي اخاه الشيعي الآخر، وان يقبل كل فريق اتباع الفرق الاخرى ويتفهموا مواقفهم وآراءهم ومعتقداتهم وان يرضوا بها، قبل ان يفكروا مجرد تفكير في التقارب مع الخارجي من مسيحي او بوذي او هندوسي، فالانسان غير المنصف وغير المتسامح مع اهل بيته لا يستطيع ان يكون منصفا ومتسامحا مع اصحاب البيوت الاخرى.وبهذا السياق اجرى السيد ابو القاسم الديباجي، وهو رجل دين معروف وامين عام «الهيئة العالمية للفقه الاسلامي»، وهي هيئة شيعية لا اعرف الجهة التي تنتمي إليها، اجرى في منتصف يوليو الماضي لقاء صحفيا في الكويت تطرق فيه لقضايا عدة تتعلق بالتقارب بين المذاهب الاسلامية من جهة وبين المسلمين والمسيحيين من جهة اخرى، تبين من تصريح الديباجي مدى ما نمارسه من لغو في مواضيع التقارب المذهبي بعضنا بين بعض وبيننا وبين الآخر، فقد ذكر ان الهيئة التي يتولى امانتها ستختار احد علماء السنة الكويتيين ليكون عضوا فيها، وسيعلن عن ذلك قريبا! ولكن بعد مرور اكثر من خمسة اشهر لم يتم اختيار احد، ولا نعتقد ان من في رأسه عقل سيقبل بهذا «التشريف»! فما الذي سيفعله رجل دين سني في محيط شيعي معاد لفكره ومواقفه لاقصى حد، وهل سيستمع له احد لو فتح فمه برأي او اعترض على امر؟ وقال الديباجي في مؤتمره ان الهيئة تلقت دعوة من امين عام رابطة العالم الاسلامي للمشاركة في المؤتمر العالمي للحوار الذي سيعقد تحت رعاية العاهلين السعودي والاسباني في يوليو الماضي، ومشاركة 200 شخصية اسلامية من كل المذاهب من ذوي المنصب والجاه (!!) ونكتشف اليوم ان المؤتمر عقد، وعقد مؤتمر آخر بعده في اروقة الامم المتحدة وحضره عدد من كبار زعماء العالمين الاسلامي والمسيحي، ويمكن القول ان شيئا لم يتمخض عن اي من المؤتمرين غير تبادل التمنيات واكتفاء المشاركين بهز الرؤوس بالموافقة على كل كلمة قالها ممثلو الاطراف الاخرى.وورد في لقاء الديباجي الصحفي ان هيئته تبذل «قصارى» جهدها من اجل تذويب الفوارق بين الاديان والمذاهب، والحيلولة دون اتساع الهوة بينها! ونحن نؤكد هنا ان الفوارق بقيت كما هي ان لم تتسع فــ «علماء» كل طرف، ممن لهم باع طويل في الانترنت وهم النخبة القائدة في الساحة الدينية صعدوا كثير من لهجاتهم ضد الطرف الآخر، والانترنت بقنواته الدينية التي لا تحصى تزخر بكم هائل من الاحقاد والرفض والكراهية التي يكنها كل طرف لمعتقدات ومواقف الطرف الآخر، من بين هؤلاء بعض من شارك في مؤتمرات التقارب المذهبية هذه وغيرها، ونكون حقا مسرورين لو اخبرنا السيد الديباجي عن النتائج التي تحققت من قيام هيئته ببذل قصارى جهدها في الاشهر الستة الماضية مثلا!وحول موضوع حقوق البشر قال الديباجي ان تلك الحقوق موجودة لدى المسلمين قبل سنها بعد الحربين العالميتين الاولى والثانية! ولا ادري من اين جاء الديباجي بكلامه هذا، علما بأن مجرد اصرارنا على طرح مثل هذه الاقوال واعتبارها من المسلمات كاف لنسف اي محاولة للتقارب مع اي طرف آخر، فلا حوار بشروط ومواقف مسبقة!نعود للبداية، ونقول اننا لسنا ضد الحوار ولا ضد التلاقي ولا ضد التفاهم، فهذا من اساسيات اي تفكير علماني مستنير، لكننا ضد القيام بأي خطوات كبيرة وضخمة ما لم تسبق ذلك خطوات اصغر واكثر اهمية وخطورة ونعني هنا خطوات التقارب بين المسلمين بعضهم ببعض، فكيف يمكن ان نقنع الآخر بمبدأ التقارب معه في الوقت الذي يرفض فيه غالبية رجال دين الحوزات الدينية مواقف زملائهم رجال الدين السنة والوهابيين والسلفيين منهم بالذات؟ وكيف يمكن ان نطلب من الآخر المسيحي او اليهودي وحتى البوذي التقارب معنا وغالبية غلاة كل من المذهبين يكفر أحدهما الآخر.هذا هو الواقع، وهذه هي الحقيقة وادبيات كل طرف اكثر من كافية لأن تشي وتدل على حقيقة مواقفهم، وفي الاعتراف بالمشكلة نكون قد خطونا الخطوة الاولى في طريق الحل، ولكن ما اطوله من طريق، فليس من السهل الاعتراف بوجود مشكلة، دع عنك وضع حل لها.* * *ملاحظة: ورد في «الوطن» 15ــ12 على لسان السيد الديباجي نفسه، تعليقا على موضوع الاختلاف على تحديد يوم عيد الاضحى الاخير، ان لدى الشيعة عموما قناعة حول شرعية رؤية الهلال، ولكن (!!) بالرغم من ان جميع المتواجدين في المشعر الحرام مأمورون بمتابعة قرار تحديد يوم عرفة (وكأن هناك خيارا آخر)، الا ان الاختلاف على يوم العيد كان خارج نطاق الحج، فقرار تحديد اليوم يرجع لرأي المراجع العظام في بلادهم!وهكذا نجد اننا في الوقت الذي نعجز فيه حتى على الاتفاق على تحديد يوم عيد الاضحى، نصر على التقارب مع المسيحيين واليهود
***********
رد من عبدالمحسن تقي الوفاء.. الوفاء يا ناس
كتب أحمد الصراف :
لا تحبذ «القبس» عادة نشر ما يردها من تعليقات على ما يكتب في صفحات الرأي و«الاتجاهات»، ولم اعتد شخصيا نشر ما يردني من تعليقات في هذه الزاوية المتواضعة، ولكن لما للأخ عبدالمحسن تقي مظفر من معزة، ولجمال ما كتب، ولكمّ العواطف الصادقة التي تضمنها رده، أجدني مضطرا، بسرور، لإفساح المجال له لعل وعسى يلتفت المعنيون بالأمر الى موضوع مقالي والرد عليه ويقومون بعمل شيء يساهم في رد الاعتبار لمن لهم دين كبير في أعناق الكثيرين منا:«الأخ أحمد الصراف، جريدة «القبس» الغراء، تحية طيبة، اطلعت صباح اليوم (الأربعاء) على ما كتبته في عمودك اليومي بجريدة القبس «كلام الناس» تحت عنوان «علماؤنا وتسامحهم»، وأود ان اعرب لك عن اعجابي الشديد واتفاقي الكامل معك في ما كتبته، وهو يتسق تماما مع نظراتك الإنسانية الموضوعية في معظم مقالاتك التي اتحاور معك بشأن بعض ما فيها على الهاتف. ولكني في هذه المرة رأيت من الأنسب ان اكتب إليك – لأهمية موضوع مقال يوم 17-12 – بدلا من الحوار على الهاتف، أو في الحقيقة، إضافة إليه، لأني أرى ان هذا الموضوع جدير ان تتسع دائرة الاهتمام به بين الكويتيين الحريصين على رسم صورة إنسانية جميلة لهذا الوطن الصغير العزيز علينا.صلب الموضوع وأساسه هما تقدير الكفاءات البشرية من مختلف الأعراق والمذاهب والجنسيات التي خدمت الكويت في مجالات مختلفة على امتداد التاريخ الحديث لدولتنا الفتية، هناك رجالات «ونساءات!» عظام قدموا لنا خدمات جليلة، ولكننا لم نحفل بتكريمهم او تقديرهم في الوقت المناسب، بل لم نفكر في الأمر حتى بعد فوات الأوان، والأوان لم يفت إذا كنا جادين في نظرتنا إلى هذه الامور، ولم نستخف بها او نستعلي عليها، وسأبدي بعض الملاحظات حول اثنتين ذكرتهما في مقالتك الجيدة، مع أن في بالي شخصيات أخرى تستحق منا التبجيل والاحترام:الفنان صالح الكويتي وأخوه داوود يكفي أنهما في ذلك الوقت لم يكن للكويت شأن كبير ولا منزلة عالية كما هي الآن، اعتزا وافتخرا دائما بأن ينسبا نفسيهما إليها، ويجعلا الكويت في اسم عائلتهما، ويورثا ذلك الاسم العزيز لأولادهما وأحفادهما، على الرغم من انهما برزا ونشطا فنيا في مدن عربية اخرى لعل أبرزها بغداد عاصمة الفن والثقافة في ذلك الوقت. وظل هذان الرجلان معتزين ومفتخرين بالكويت حتى بعد هجرتهما إلى فلسطين مضطرين واقامتهما هناك واكتسابهما للجنسية الاسرائيلية. وربما استمع كثير منا إلى الفنان صالح الكويتي واشادته بالكويت وبالفترة التي عاش فيها في لقاءاته الإذاعية من «اورشليم القدس». نعم يا أحمد، الكويت كانت أولى بالاحتفال بمئوية هذا الفنان الكبير الذي ادخل فعلا السعادة والسرور وحب الحياة ليس فقط الى قلوب أجدادنا وآبائنا، بل حتى إلى قلوبنا نحن في هذا الوقت وقلوب أبنائنا وبناتنا، فكثير منا لايزال ينتشي بألحانه البسيطة الجميلة وأغانيه العذبة الشجية. ولكن كثيراً منا عندما يطرب لتلك الألحان والأغاني لا يدري انها من تراث ذلك الفنان المبدع. وأنا لا يزال يتردد في أذني صوت المطرب العراقي الريفي الشهير حضيري أبوعزيز (وليس خضيري!) وهو يقول ضمن مقطع غنائي له: «جرَ الكمنجة عدل يا صالح كويتي»!لقد كنت سعيداً جداً عندما نشأت علاقة ودية عفوية – بفضل الإنترنت والتقدم التكنولوجي الحديث – بين ابنتي شروق وابن صالح الكويتي شلومو الذي اطلع على ما جاء في مدونة شروق «الجابرية زحمة» حول الفنان العتيد مع وضع إحدى أغانيه على المدونة، فكانت الاستجابة سريعة من ذلك الابن. وجرى تبادل عدد من الرسائل الودية بين الطرفين، سقطت فيها جميع العوائق التي فرضتها الظروف السياسية، وتلك التي أوجدتها الانتماءات العرقية والدينية والمذهبية التي فرقت بين الناس، ولم ينتج عنها غير الأحقاد والعداوات وسوء الفهم المتبادل، في الوقت الذي نطمح فيه جميعاً إلى تحقيق السلام والعدل والتفاهم والتعاون العالمي، للوصول إلى مستقبل أفضل للبشرية.أما الدكتور لويس اسكدر (وليس اسكندر!)، ذلك الطبيب الإنساني الرائع، فاعتقد ان الكويتيين جميعاً - وفق تجارب مختلفة معه – يذكرون بالعرفان فضله عليهم. لقد كان لويس اسكدر إنساناً بمعنى الكلمة، محباً للخير، حريصاً على خدمة الناس – أيا كانت مستوياتهم – بكل إخلاص وتواضع. أذكر جيداً ولا أنسى أبداً موقفاً له معنا – ونحن من أسرة متواضعة – كيف أتى إلى منزلنا وتبسط في الحديث مع صغيرنا وكبيرنا بلغته العربية المحدودة في ذلك الوقت. مرض والدي في أواخر الأربعينات من القرن الماضي، وكنت وقتها صغيراً دون العاشرة من عمري، فذهبت بالسيارة مع أخي الأكبر إلى منزل الطبيب الإنسان الدكتور اسكدر، وكان الوقت يقترب من منتصف الليل، كان نائماً وقتها، ولكنه لم يتأخر في ارتداء ملابسه البيضاء الأنيقة البسيطة وركب معنا في السيارة حاملاً معه حقيبته السوداء. في الطريق من الوطية إلى الميدان، كان يمزح معي ويتقرب إلي وأنا صغير ويلقنني بعض الكلمات بالإنكليزية حتى وصلنا إلى منزلنا. مد يده بلطف شديد إلى والدي المستلقي على ظهره متألماً وأجلسه ليبدأ الفحص والتشخيص. ثم أعطاه العلاج اللازم (شراباً وابرتين من حقيبته). لم يكن والدي راقداً على سرير بل ممدداً على أرضية الغرفة المغطاة بالحصير والبساط وفي جانب منها مسندان فقط. أثناء الفحص والتشخيص والعلاج السريع كانت والدتي تعد الشاي للضيف العزيز في حوش البيت الترابي الصغير. وضع المكان الذي أعد فيه الشاي وعرض على الدكتور الأميركي لم يكن مناسباً أبداً، ربما كنت أنا أتأفف من شرب الشاي فيه، ولكن الدكتور اسكدر استجاب لطلب والدتي وتناول منها الشاي بعد ان جلس – بملابسه البيضاء النظيفة – على أرضية الليوان الاسمنتية، ومد رجليه الى أرضية الحوش الترابية السمراء، وألقى بعض كلمات الشكر والمجاملة لوالدتي على كرم ضيافتها! ثم ودع من في البيت بكلمات طيبة وتطمينات لوالدي المريض. وفي طريق العودة الى منزله كان مصرا على الجلوس معي على مقعد السيارة الخلفي ليواصل لطفه ومزاحه معي ومحاولة تعليمي الانكليزية، وأخي عبدالله يقود السيّارة مبتسما وهو ينظر الينا في مرآة السيارة الأمامية. وصلنا منزله بعد الثانية من منتصف الليل. ودّعنا بابتسامة لطيفة وكأنه يعرفنا من سنين ودلف الى منزله. تلك الدقائق والساعات القليلة لا تُمحى من ذاكرتي رغم مرور ما يقارب ستين عاما عليها. كان لنا في ما بعد خمسة أو ستة لقاءات أخرى متباعدة مع الطبيب الإنسان لويس اسكدر في المستشفى الأميركي. لا أظن أنني رأيت أو سوف أرى طبيباً في مثل تواضعه وحرصه على متابعة المريض وكأنه قريب له!.هذا الذي كتبته لك هنا عن الدكتور اسكدر سبق ان ذكرته شفاهة بحضور القس لويس اسكدر ابن الدكتور لويس اسكدر،بعدمحاضرة له ــ على ما أذكر ــ في دار الآثار الاسلامية في 21 فبراير 2000، وكان ذلك تعبيرا عفويا مني وعرفانا بجميل ذلك الانسان الطيب في حضور ولده.رجال مثل هذين النموذجين يا أخي أحمد
يستحقون منا كل التقدير والتكريم، فشكرا لك على ما كتبته، وعسى ان ندرك بعض مافاتنا
مدونة بنت الشاميه تساهم بالاحتفال لمئويه
فنانا الكبير داود الكويتى

17 comments:

Mok said...

خوش

bo bader said...

خوش كلام بالمقالين ، بس لي تعليق صغير على كلام الاستاذ عبدالمحسن تقي :

الفنان داود الكويتي لم يضطر للهجرة بل كانت هجرته بكامل ارادته حاله حال أغلب اليهود في دول العالم المختلفة ومنها الدول العربية والكويت .

كونه حن إلى الكويت في وقت متأخر شيء طبيعي وحصل لعدد من المهاجرين اليهود اللذين كانوا يأملون بحياة أفضل لليهود بعد قيام دولتهم ، وبعضهم ذكر أن حياته السابقة - سواء في أوربا أو غيرها - كانت أفضل من توقعه في أرض الحلم الموعود : اسرائيل

لن ندخل في الأسباب الدقيقة لهذه الظاهرة لأنها تطول وتخرجنا عن الموضوع الرئيسي .

تحياتي

Fashionista said...

كلام جميل

حسافتج يا كويت said...

فعلا كلام حلو


وتعليقي على المقال الاول

انة لابد من عمل مثل تلك اللقاءات والتشاورات الدينية

إن كانت لا تصب بالصميم بالتقارب إلا انها تقول للجميع اننا نجتمع ونتباحث وإن لم يصدر شيئ منا إلا اننا لسنا في حرب


ومشكورة يا بنت الشامية

THE BOSS said...

كل شي ممكن اذا صفيت نية العلماء من مختلف المذاهب واحسنوا الظن
وبعدوا عن الغلو و التطرف
فما يجمعنا اكبر و اكثر بكثير مما يفرقنا
وانا اتفق مع الصراف
يجب اولا التقارب بيننا قبل ان نحاول التقارب مع الاخرين
وفعلا لننظر للانسان من خلال عمله وليس ومن خلال اي شي اخر

واسمحيلي على الاطاله

وعطني ولعه

Shurouq said...

العنوان: توضيح من مكتب سكرتارية السيد عبد المحسن تقي

العزيزة بنت الشامية
نشكر لكم تفضلكم بنشر ما سطرته أنامل الوالد، وإذ نقدر لكم تفاعلكم مع ما كتب فإننا ننوه بأن رد بو محمد تقي كان تعليقا على مقالة أسبق من مقالات عمّو أحمد الصراف بعنوان علماؤنا وتسامحهم. لاينفي هذا ارتباط المقالين الصرافيين من حيث المضمون الأشمل، وبالتالي إمكانية ربط تعقيب أبينا الذي في الجابرية بأي منهما

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير



وبعد، شلونج؟

بنت الشامية said...

Mok :

يستاهل من يقراه

بنت الشامية said...

bo bader :

اللى اعرفه ان يهود الكويت هاجروا قبل 48 بكثير....الى بغداد والبصره للعلم والتجارة
ولكن هجرتهم من بغداد الى فلسطين بسبب انتشار المد القومي وضغوط من الشعوب......بس ترا لازال اكو فى العراق يهود لم يهاجروا
شكرا لمشاركتك بالموضوع
حياك الله

بنت الشامية said...

Fashionista :

اتمنى من الجيل الشاب ان يقرا ويستوعب سعة صدر الجيل السابق ومدى تسامحه مع الاديااااان

ZooZ ZaibG said...

تدرين
لما قريت المقالين
اول رد فعل عندي

احنا اللي عندنا خل يحترمون الموجود عشان يكرمون الباجي

اسمحيلي بس عندي قلة ثقة

قلة مو انعدام

الامل ياختج ماااجود ماااجود

:")

بنت الشامية said...

حسافتج يا كويت :

بس هذا مو هم الحل....؟؟؟؟
لازم يلقون طريقه للتقريب بينهم
لا اكفرك ولا تكفرني
فلك دينك ولى ديني
اقبل فينى كما انا وانا اقبل فيك كما انت....التطرف ...التطرف مرفوووووووش
وهذا هو بيت الداء

بنت الشامية said...

THE BOSS :

كلامك كله عدل
هذا عين العقل

بنت الشامية said...

Shurouq :

سماحة والدكم الكريم يذكرني بجيل اخواني الكبار.....الكل يتمنى عودة ذاك الزمن الجميل
الان الجار ما يعرف جاره ...وساعات يفقد جاره على موقف سيارة
والمثل المصري يقول صكى على بناتك
وانا اقول لج صكي على ابوج
ههههه .... الله يخليه لكم
ومشكوره على التوضيح
وحياج الله

بنت الشامية said...

ZooZ ZaibG :

ان شاء الله ما نعيش مرحلة الاحباط
حتى لو فشلت التجاااارب
بس المهم ان نبدا من جديد...لعل وعسى ان نصل الى البداية الصحيحه
وما دام فيه صحفيين مجندين اقلامهم
لهالوسطيه ...ان شاء الله ما كو الا العافيه

حسافتج يا كويت said...

بنت الشامية


المشكلة إن هذيلة اللي يجتمعون وراهم شعوب تحاسبهم

ةالشعوب قد تكون متعصبة

وإن تسامحوا فقدوا مراكزهم ومكانتهم عند الشعوب

nikon 8 said...

عزيزتي بنت الشامية
لما الناس كانت شقيانة بلقمة عيشها
كان قلبهم على بعضهم البعض وأرواحهم متسامحة... ما كان في وقت يتفكرون بخلافات وابتكار مشاكل يشغلون وقتهم فيها
أما النعمة والخير ولله الحمد على ذلك خلتنا غصبن عنا نلتفت لأمور ثانية ليس من بينها تطورنا وتقريب وجهات النظر فيما بيننا .... للأسف
!

. . . ساخر كويتي said...

الاعتدال زين بكل الامور
ماقالوا خير الامور الوسط
ولكن من دون المكيال بمكيالين

تحياتي